محمد بن يعلي بن عامر الضبي

105

أمثال العرب

139 - إلا من كان غازيا فليغز . 140 - كأنّ برجل باتت . 141 - وبرحلها باتت لقم . 142 - أشبه شرج شرجا لوان أسيمرا . 143 - في نظم سيفك ما ترى يا لقم . 144 - لي الغادرة والمتغادرة والأفيل النادرة . 145 - سدّ ابن بيض الطريق . وزعموا أن براقش ابنة تقن كانت امرأة لقمان بن عاد ، وكان بنو تقن من عاد أصحاب إبل ، وكان لقمان صاحب غنم ، وكان لا يطعم لحوم الإبل ، فأطعمته امرأته براقش من لحوم الإبل فنحر إبلهم التي يحتلمون عليها فأكلها ثم قاتل إخوتها على إبلهم ، فقيل : على أهلها تجني براقش « 1 » ، فأرسلت مثلا « 2 » . وزعموا أن لقمان بن عاد كان زوّج أخته رجلا من قومه ضعيفا أحمق ، فولدت له فأحمقت وأضعفت ، فلما رأت ذلك أعجبها أن يكون لها ولد ، له مثل أدب لقمان أخيها ودهاؤه ، فقالت لامرأة لقمان : إني أمسيت الليلة على طهر ، فهل لك على أن أجعل لك جعلا على أن تخليني وأخي فأكون معه الليلة ؟ فقالت : نعم ، فسقته حتى سكر ، فباتت معه ، فحملت له ، فولدت غلاما فسمته لقيما ، فلما أفاق من سكره وبات عند امرأته من الليلة المقبلة قال : هذا حر معروف وكنت البارحة في حر منكر « 3 » فذهب قوله مثلا ، قال النمر بن تولب العلكي يذكر عجائب الدهر : لقيم بن لقمان من أخته * وكان ابن أخت له وابنما ليالي حمقت فاستحصنت « 4 » * إليه فغرّ بها مظلما فاحبلها رجل نابه * فجاءت به رجلا محكما « 5 » وزعموا أن لقيما خرج من أحزم الناس وأنكرهم ، وأنه خرج هو ولقمان مغيرين ، فأصابا إبلا ، فحسد لقمان لقيما فقال له

--> ( 1 ) ويروى على أهلها « دلّت . . . » المثل في جمهرة العسكري : 2 : 52 معجم مجمع الأمثال : 451 والمستقصى : 243 واللسان ( برقش ) والحيوان : 2 : 21 ، 260 ، 291 والبيان : 2 / 269 والعقد 3 : 54 ؛ وعند بعضهم أن براقش كلبة تتبعت جيشا كانوا قصدوا أهلها وقد اختفوا فلما نبحتهم عرف مكانهم ، فاجتاحهم الجيش ، فقال العرب : أشأم من براقش . ( 2 ) وأنشد حمزة بن بيض : لم تكن عن جناية لحقتني * لا يساري ولا يميني رمتني بل جناها أخ عليّ كريم * وعلى أهلها براقش تجني ( 3 ) في معجم مجمع الأمثال : 752 « هذا حر معروف » وانظر القصة دون المثل في الزاهر : 2 : 24 . ( 4 ) في معجم مجمع الأمثال : ليالي حمق فما استحقبت . ( 5 ) البيان والتبيين : 753 .